ابراهيم السيف
117
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
ورثاه ابنه معالي الشّيخ عبد العزيز الرئيس العامّ لهيئة الأمر بالمعروف سابقا المستشار بالديوان الملكي بعنوان : ولئن تفطرت القلوب « 1 » خطب دهى فبكى له العلماء * وبكت لهول مصابه العقلاء مات الإمام بعلمه فدياره * قفر « 2 » إذا عدّ الرجال خلاء قد عاش فينا مصلحا ومجاهدا * يرعى الشّريعة ذمة ووفاء واستقبلته يد السماء بفرحة * والنّاس في الدنيا له شهداء إيه فقيد العلم كم لك من يد * مشكورة فأكفك البيضاء كم كنت في الإسلام طودا شامخا * تدعو وقولك حجة وضياء كم كنت في ليل الدجنة مشعلا * قد أشرقت بضيائه الأرجاء في اللّه في الإسلام كنت مناضلا * تنفى الردى وتسوؤك الفحشاء قد كنت للعلماء شيخا رائدا * ترعاهم بالبر وهو حباء بالعقل بالرأي الحكيم بمسحة * من علمك النّبويّ وهو شفاء قد كنت حجة عصرنا والقول من * ك الفصل إن أعيا القضاة قضاء عدل رضيّ في النّاس حكمك عادل * وبه القناعة ما عليه غشاء قد كنت للمحروم تبذل في الخفا * لا منة ممنونة ورياء وزكاة جاهك ما بخلت ببذلها * سمحا كريما هكذا العظماء وإذا لئيم جاء نحوك بالأذى * فالصفح منك خلائق شمّاء
--> ( 1 ) وهي على البحر الكامل . ( 2 ) قفر : ما لا زرع فيه .